مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

319

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

لا ذعرت السّوام في غبش الصّبح * مغيرا ولا دعيت يزيدا يوم أعطى مخافة الموت ضيما * والمنايا ترصدنني « 1 » أن أحيدا قال : فعلمت عند ذلك [ أنّه ] لا يلبث إلّا قليلا حتّى يخرج ، فما لبث أن خرج حتّى لحق بمكّة . ابن عساكر ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 195 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 329 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 136 ثمّ دخل المسجد « 2 » وهو يتمثّل بقول يزيد بن مفرّغ « 2 » : لا ذعرت السّوام في شفق « 3 » الصّبح * مغيرا ولا دعيت يزيدا يوم أعطى من المهانة « 4 » ضيما * والمنايا يرصدني أن أحيدا « 5 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 265 - عنه ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 72 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 150 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 381 وقال أبو سعيد المقريّ : سمعت الحسين عليه السّلام يتمثّل تلك اللّيلة وهو خارج من المسجد بقول ابن مفرّغ :

--> ( 1 ) - كذا هاهنا وفي التّالي في نسخة العلّامة الأميني ، وفي نسخة تركيّا في الموردين : « ترصدني » . ( 2 - 2 ) [ المقرّم : « وهو ينشد » ] . ( 3 ) - [ المقرّم : « فلق » ] . ( 4 ) - [ في نهاية الإرب : « المهابة » وفي المقرّم : « الموت » ] . ( 5 ) - داخل مسجد شد ؛ درحالىكه به شعر يزيد بن مفرغ ( شاعرى كه شرح حال أو گذشت ) تمثّل فرمود : لا ذعرت السّوام في شفق الصّبح * مغيرا ولا دعيت يزيدا يوم أعطى من المهانة ضيما * والمنايا يرصدنني أن أحيدا يعنى : من مردى نباشم كه گله‌ها وشترهاى آرام را هنگام بامداد درحالىكه من سرگرم غارت وحمله باشم ، پريشان وپراكنده نكنم وهرگز نام من يزيد مباد ( وبدين نام خوانده نشوم ) اگر تن به خوارى بدهم وذلت را به من تحميل كنند ومن بردبار باشم ؛ درحالىكه مرگها از هر طرف مراقب من باشد كه منحرف نشوم ( دچار مرگ شوم كه مرگ از خوارى بهتر است ومن آن مرد دلير نباشم ، اگر ذلت‌پذير شوم ) . خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 106 - 107